00
0
Aucun produit dans le panier.

Découvrez des produits artisanaux authentiques et certifiés issus de coopératives marocaines. une qualité garantie

Panier d'achats

حلويات آسفي العريقة: أسرار "قاع الخابية" في آسفي: حلوة "المصبان" الملكية واكتشاف جوهرة "المنكليز" المفقودة

janv. 27, 2026 / Par Kherbladi Kherbladi / dans Saveurs du TerroirCuisine Marocaine

في مدينة آسفي، الجدران تحكي قصصاً، والمطابخ تخفي أسراراً. هذه المدينة التي كانت يوماً ميناء المغرب الدبلوماسي وعاصمة للخزف، هي أيضاً خزانة لـ حلويات عريقة لا توجد في أي مكان آخر. اليوم، نغوص في "قاع الخابية" لنخرج لكم جوهرتين: حلوة المصبان الأندلسية، وحلوة المنكليز الغامضة. رحلة عبر الزمن والمذاق مع خير بلادي.

1. حلوة "المصبان": إرث الأندلس في حاضرة المحيط

📜 أصل الحكاية: رحلة من "Marzipan" إلى "المصبان"

تعتبر حلوة المصبان (Masapan) شاهداً حياً على التلاقح الثقافي في آسفي. يؤكد المؤرخون أن أصلها يعود إلى المطبخ الأندلسي، وقد حافظت عليها العائلات المسفيوية العريقة (بما في ذلك الجالية اليهودية التي عاشت في المدينة قديماً).

اسمها مشتق من الكلمة اللاتينية "Marzipan" (عجين اللوز). لكن الصانعة المسفيوية أضافت لمستها الخاصة: شكل "التاج" أو القبة المزخرفة بالمنقاش يدوياً، وكأنها قطعة مجوهرات وليست مجرد حلوى. إنها رمز للرفاهية كان يُقدم للسلاطين والضيوف الكبار.

هذا التاريخ العريق تتذوقونه في كل قضمة: عجين رقيق جداً يحتضن حشوة لوز بلدي منسمة بالليمون الحامض، في توازن عجيب بين الحلاوة والانتعاش.

حلوة المصبان المسفيوي الأصيل

حلوة المصبان المسفيوي (Halwat Masapan)

قطعة من تاريخ الأندلس بين يديك. لوز بلدي، نكهة الحامض، ونقش يدوي دقيق.

تذوقي التاريخ - اطلبي الآن

2. حلوة "المنكليز": جوهرة الميناء وكنز "قاع الخابية"

📜 أصل الحكاية: لغز اسم "المنكليز"

"المنكليز"... اسم غريب، أليس كذلك؟ تقول الروايات الشفهية في المدينة القديمة لآسفي أن الاسم هو تحريف محلي لكلمة "L'Anglaise" أو "English".

بما أن آسفي كانت ميناء تجارياً عالمياً، كان التجار الإنجليز والأوروبيون يجلبون معهم عادات شرب الشاي وبسكويت الجوز. نساء آسفي المبدعات ("المعلمات") استلهمن الفكرة، لكنهن صنعن نسختهن الخاصة: حلوة مغربية 100%، غنية بالجوز (الكركاع) الذي كان يعتبر مكوناً نادراً وباهظ الثمن، لا يملكه إلا أعيان المدينة. لذلك بقيت هذه الحلوة مخبأة في "قاع الخابية"، لا تخرج إلا في المناسبات الكبرى للتباهي وإكرام الضيف العزيز.

اليوم، "خير بلادي" تعيد إحياء هذا التراث. حلوة المنكليز ليست مجرد غريبة؛ إنها تجربة حسية فريدة. قوامها "معلك" يذوب في الفم، ومذاق الجوز الصافي يطغى على كل شيء، بعيداً عن كثرة الدقيق أو النكهات المصطنعة.

حلوة المنكليز أو الكركاعة المسفيوية الفاخرة

حلوة المنكليز (الكركاعة المسفيوية)

الحلوة التي حيرت عشاق المذاق الرفيع. وصفة أصيلة "ديال الهمة"، محضرة بالكركاع البلدي والبيض، خالية من أي إضافات صناعية.

  • ✅ وصفة نادرة (Spécialité Rare)
  • ✅ غنية بالجوز (Noix) وتعليكة لا تقاوم
  • ✅ خالية من المواد الحافظة (100% Naturel)
اكتشفي سر المنكليز - اطلبيها الآن

"حلوة المنكليز: ماشي غير كتاكل، بل كتستمتع بكل لحظة!"

تخيلوا صينية الشاي المغربي تتوسطها هذه التحف الفنية. إنها اللمسة التي ستبهر ضيوفكم وتجعلهم يسألون عن السر.

صينية حلويات مغربية تقليدية للعيد